Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Nul ne pourra le repousser.
BE1019
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS2963
=
Juz
→
27
BS1838224
=
ordre du aaya
→
8
BS2965
→
sourate
→
Et-Toûr
BS2964
Tafsir
31
▸
→
تفسير القرطبي — الطور 8
BS324774
→
تفسير الجلالين — الطور 8
BS1314245
→
تفسير القشيري — الطور 8
BS1392265
→
في ظلال القرآن — الطور 8
BS1518257
→
تفسير النسفي — الطور 8
BS1752489
→
وقوله: ما لَهُ مِنْ دافِعٍ خبر ثان لإن في قوله: إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ أى: هو واقع دون أن يستطيع أحد أن يدفعه أو يرده.عن جبير بن مطعم- رضى الله عنه- قال: قدمت المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأكلمه في أسارى بدر، فجئت إليه وهو يصلى بأصحابه صلاة المغرب، فسمعته يقرأ وَالطُّورِ إلى إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ، ما لَهُ مِنْ دافِعٍ فكأنما صدع قلبي، فأسلمت خوفا من نزول العذاب وما كنت أظن أن أقوم مقامي . .
BS324758
→
مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8(والدفع : إبعاد الشيء عن شيء باليد وأطلق هنا على الوقاية مجازاً بعلاقة الإِطلاق ألا يقيهم من عذاب الله أحد بشفاعة أو معارضة .وزيدت { من } في النفي لتحقيق عموم النفي وشموله ، أي نفي جنس الدافع .روى أحمد بن حنبل عن جبير بن مطعم قال : «قدمت المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأُكلمه في أُسارى بدر فدُفعت إليه وهو يصلِّي بأصحابه صلاة المغرب فسمعته يقرأ { والطور } إلى { إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع } فكأنما صُدع قلبي» ، وفي رواية «فأسلمت خوفاً من نزول العذاب وما كنت أظن أن أقوم من مقامي حتى يقع بي العذاب» .
BS324762
→
وقوله: ( مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ ) يقول: ما لذلك العذاب الواقع بالكافرين من دافع يدفعه عنهم, فينقذهم منه إذا وقع.
BS324778
→
تفسير البيضاوي — الطور 8
BS1218612
→
تفسير الخازن — الطور 8
BS1339181
→
زاد المسير في علم التفسير — الطور 8
BS1442277
→
الكشاف — الطور 8
BS1468281
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطور 8
BS1547349
→
تفسير ابن كثير — الطور 8
BS1648229
→
تفسير المنتخب — الطور 8
BS1677353
→
تفسير الشعراوي — الطور 8
BS1702377
→
تفسير التستري — الطور 8
BS1777457
→
وقوله : ( إن عذاب ربك لواقع ) : هذا هو المقسم عليه ، أي : الواقع بالكافرين ، كما قال في الآية الأخرى : ( ما له من دافع ) أي : ليس له دافع يدفعه عنهم إذا أراد الله بهم ذلك .قال الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثنا أبي ، حدثنا موسى بن داود ، عن صالح المري ، عن جعفر بن زيد العبدي قال : خرج عمر يعس المدينة ذات ليلة ، فمر بدار رجل من المسلمين ، فوافقه قائما يصلي ، فوقف يستمع قراءته فقرأ : ( والطور ) حتى بلغ ( إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع ) قال : قسم - ورب الكعبة - حق . فنزل عن حماره واستند إلى حائط ، فمكث مليا ، ثم رجع إلى منزله ، فمكث شهرا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه رضي الله عنه .وقال الإمام أبو عبيد في " فضائل القرآن " : حدثنا محمد بن صالح ، حدثنا هشام بن حسان ، عن الحسن : أن عمر قرأ : ( إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع ) ، فربا لها ربوة عيد منها عشرين يوما .
BS324770
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الطور 8
BS1243580
→
عبد الرحمان الثعالبي — الطور 8
BS1293225
→
تفسير الرازي — الطور 8
BS1365893
→
روح المعاني — الطور 8
BS1417257
→
تفسير الماوردي — الطور 8
BS1599005
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطور 8
BS1624005
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الطور 8
BS1727393
→
روائع البيان — الطور 8
BS1821520
→
{ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ } يدفعه، ولا مانع يمنعه، لأن قدرة الله تعالى لا يغالبهامغالب، ولا يفوتها هارب، ثم ذكر وصف ذلك اليوم، الذي يقع فيه العذاب.
BS324754
→
( ما له من دافع ) مانع ، قال جبير بن مطعم : قدمت المدينة لأكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أسارى بدر فدفعت إليه وهو يصلي بأصحابه المغرب ، وصوته يخرج من المسجد فسمعته يقرأ " والطور " إلى قوله " إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع " ، فكأنما صدع قلبي حين سمعته ، ولم يكن أسلم يومئذ ، قال : فأسلمت خوفا من نزول العذاب ، وما كنت أظن أني أقوم من مكاني حتى يقع بي العذاب .
BS324766
→
تفسير البحر المحيط — الطور 8
BS1268281
→
فتح القدير — الطور 8
BS1493285
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الطور 8
BS1574017
Référencé par
33 entrant
Aayat
2
Et-Toûr
Et-Toûr
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — الطور 8
مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8(والدفع : إبعاد الشيء عن شيء باليد وأطلق هنا على الوقاية مجازاً بعلاقة الإِطلاق ألا يقيهم من عذاب الله أحد بشفاعة أو معارضة .وزيدت { من } في النفي لتحقيق عموم النفي وشموله ، أي نفي جنس الدافع .روى أحمد بن حنبل عن جبير بن مطعم قال : «قدمت المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأُكلمه في أُسارى بدر فدُفعت إليه وهو يصلِّي بأصحابه صلاة المغرب فسمعته يقرأ { والطور } إلى { إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع } فكأنما صُدع قلبي» ، وفي رواية «فأسلمت خوفاً من نزول العذاب وما كنت أظن أن أقوم من مقامي حتى يقع بي العذاب» .
وقوله: ( مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ ) يقول: ما لذلك العذاب الواقع بالكافرين من دافع يدفعه عنهم, فينقذهم منه إذا وقع.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الطور 8
تفسير الخازن — الطور 8
الكشاف — الطور 8
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطور 8
تفسير الماوردي — الطور 8
تفسير ابن كثير — الطور 8
روائع البيان — الطور 8
وقوله: ما لَهُ مِنْ دافِعٍ خبر ثان لإن في قوله: إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ أى: هو واقع دون أن يستطيع أحد أن يدفعه أو يرده.عن جبير بن مطعم- رضى الله عنه- قال: قدمت المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأكلمه في أسارى بدر، فجئت إليه وهو يصلى بأصحابه صلاة المغرب، فسمعته يقرأ وَالطُّورِ إلى إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ، ما لَهُ مِنْ دافِعٍ فكأنما صدع قلبي، فأسلمت خوفا من نزول العذاب وما كنت أظن أن أقوم مقامي . .
تفسير القرطبي — الطور 8
تفسير الرازي — الطور 8
روح المعاني — الطور 8
في ظلال القرآن — الطور 8
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الطور 8
تفسير المنتخب — الطور 8
{ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ } يدفعه، ولا مانع يمنعه، لأن قدرة الله تعالى لا يغالبهامغالب، ولا يفوتها هارب، ثم ذكر وصف ذلك اليوم، الذي يقع فيه العذاب.
( ما له من دافع ) مانع ، قال جبير بن مطعم : قدمت المدينة لأكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أسارى بدر فدفعت إليه وهو يصلي بأصحابه المغرب ، وصوته يخرج من المسجد فسمعته يقرأ " والطور " إلى قوله " إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع " ، فكأنما صدع قلبي حين سمعته ، ولم يكن أسلم يومئذ ، قال : فأسلمت خوفا من نزول العذاب ، وما كنت أظن أني أقوم من مكاني حتى يقع بي العذاب .
تفسير البحر المحيط — الطور 8
تفسير الجلالين — الطور 8
تفسير القشيري — الطور 8
تفسير الشعراوي — الطور 8
تفسير النسفي — الطور 8
تفسير التستري — الطور 8
وقوله : ( إن عذاب ربك لواقع ) : هذا هو المقسم عليه ، أي : الواقع بالكافرين ، كما قال في الآية الأخرى : ( ما له من دافع ) أي : ليس له دافع يدفعه عنهم إذا أراد الله بهم ذلك .قال الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثنا أبي ، حدثنا موسى بن داود ، عن صالح المري ، عن جعفر بن زيد العبدي قال : خرج عمر يعس المدينة ذات ليلة ، فمر بدار رجل من المسلمين ، فوافقه قائما يصلي ، فوقف يستمع قراءته فقرأ : ( والطور ) حتى بلغ ( إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع ) قال : قسم - ورب الكعبة - حق . فنزل عن حماره واستند إلى حائط ، فمكث مليا ، ثم رجع إلى منزله ، فمكث شهرا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه رضي الله عنه .وقال الإمام أبو عبيد في " فضائل القرآن " : حدثنا محمد بن صالح ، حدثنا هشام بن حسان ، عن الحسن : أن عمر قرأ : ( إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع ) ، فربا لها ربوة عيد منها عشرين يوما .
تفسير البيضاوي — الطور 8
عبد الرحمان الثعالبي — الطور 8
زاد المسير في علم التفسير — الطور 8
فتح القدير — الطور 8
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطور 8
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
33
Total
68
Traductions
🇫🇷 French
Nul ne pourra le repousser.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ