Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Le châtiment de ton Seigneur aura lieu inévitablement.
BE1027
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS2987
=
Juz
→
27
BS1838223
=
ordre du aaya
→
7
BS2989
→
sourate
→
Et-Toûr
BS2988
Tafsir
31
▸
→
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7(وعذاب الله المُقْسَم على وقوعه هو عذاب الآخرة لقوله : { يوم تمور السماء موراً إلى قوله : تكذبون } [ الطور : 9 14 ] . وأما عذاب المكذبين في الدنيا فسيجيء في قوله تعالى : { وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك } [ الطور : 47 ] . وتحقيق وقوع عذاب الله يوم القيامة إثبات للبعث بطريق الكناية القريبة ، وتهديد للمشركين بطريق الكناية التعريضية .والواوات التي في هذه الآية كلها واوات قسم لأن شأن القسم أن يعاد ويكرر ، ولذلك كثيراً ما يُعيدون المقسم به نحو قول النابغة :والله والله لنعم الفتى ... وإنما يعطفون بالفاء إذا أرادُوا صفات المقسم به .ويجوز صرف الواو الأولى للقسم واللاتي بعدها عاطفات على القسم ، والمعطوف على القسم قسم .والوقوع : أصله النزول من علوّ واستعمل مجازاً للتحقق وشاع ذلك ، فالمعنى : أن عذاب ربك لمتحقق .وحذف متعلق { لواقع } ، وتقديره : على المكذبين ، أو بالمكذبين ، كما دل عليه قوله بعدُ { فويل يومئذ للمكذبين } [ الطور : 11 ] ، أي المكذبين بك بقرينة إضافة رب إلى ضمير المخاطب المشعر بأنه معذبهم لأنه ربك وهم كذّبُوك فقد كذبوا رسالة الرب . وتضمن قوله : { إن عذاب ربك لواقع } إثبات البعث بعد كون الكلام وعيداً لهم على إنكار البعث وإنكارهم أن يكونوا معذبين .وأتبع قوله : { لواقع } بقوله : { ما له من دافع } ، وهو خبر ثان عن { عذاب } أو حال منه ، أي : ما للعذاب دافع يدفعه عنهم .
BS324986
→
( إن عذاب ربك لواقع ) نازل كائن .
BS324990
→
وقوله: ( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ) يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ) يا محمد, لكائن حالّ بالكافرين به يوم القيامة.كما حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ) وقع القسم هاهنا ( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ) وذلك يوم القيامة.
BS325002
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الطور 7
BS1243576
→
عبد الرحمان الثعالبي — الطور 7
BS1293221
→
تفسير الخازن — الطور 7
BS1339177
→
روح المعاني — الطور 7
BS1417253
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطور 7
BS1547345
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الطور 7
BS1574013
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الطور 7
BS1727389
→
تفسير القرطبي — الطور 7
BS324998
→
فتح القدير — الطور 7
BS1493281
→
تفسير الماوردي — الطور 7
BS1599001
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطور 7
BS1624001
→
تفسير ابن كثير — الطور 7
BS1648225
→
تفسير النسفي — الطور 7
BS1752485
→
روائع البيان — الطور 7
BS1821516
→
وقوله : ( إن عذاب ربك لواقع ) : هذا هو المقسم عليه ، أي : الواقع بالكافرين ، كما قال في الآية الأخرى : ( ما له من دافع ) أي : ليس له دافع يدفعه عنهم إذا أراد الله بهم ذلك .قال الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثنا أبي ، حدثنا موسى بن داود ، عن صالح المري ، عن جعفر بن زيد العبدي قال : خرج عمر يعس المدينة ذات ليلة ، فمر بدار رجل من المسلمين ، فوافقه قائما يصلي ، فوقف يستمع قراءته فقرأ : ( والطور ) حتى بلغ ( إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع ) قال : قسم - ورب الكعبة - حق . فنزل عن حماره واستند إلى حائط ، فمكث مليا ، ثم رجع إلى منزله ، فمكث شهرا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه رضي الله عنه .وقال الإمام أبو عبيد في " فضائل القرآن " : حدثنا محمد بن صالح ، حدثنا هشام بن حسان ، عن الحسن : أن عمر قرأ : ( إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع ) ، فربا لها ربوة عيد منها عشرين يوما .
BS324994
→
تفسير الجلالين — الطور 7
BS1314241
→
زاد المسير في علم التفسير — الطور 7
BS1442273
→
الكشاف — الطور 7
BS1468277
→
تفسير المنتخب — الطور 7
BS1677349
→
تفسير التستري — الطور 7
BS1777453
→
{ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ } أي: لا بد أن يقع، ولا يخلف الله وعده وقيله.
BS324978
→
وجواب هذا القسم قوله- سبحانه-: إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ أى: وحق هذه المخلوقات الضخمة البديعة، إن عذاب ربك لواقع وقوعا لا شك فيه على الكافرين يوم القيامة.
BS324982
→
تفسير البيضاوي — الطور 7
BS1218608
→
تفسير البحر المحيط — الطور 7
BS1268277
→
تفسير الرازي — الطور 7
BS1365889
→
تفسير القشيري — الطور 7
BS1392261
→
في ظلال القرآن — الطور 7
BS1518253
→
تفسير الشعراوي — الطور 7
BS1702373
Référencé par
33 entrant
Aayat
2
Et-Toûr
Et-Toûr
verset correspondant
31
▸
وقوله : ( إن عذاب ربك لواقع ) : هذا هو المقسم عليه ، أي : الواقع بالكافرين ، كما قال في الآية الأخرى : ( ما له من دافع ) أي : ليس له دافع يدفعه عنهم إذا أراد الله بهم ذلك .قال الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثنا أبي ، حدثنا موسى بن داود ، عن صالح المري ، عن جعفر بن زيد العبدي قال : خرج عمر يعس المدينة ذات ليلة ، فمر بدار رجل من المسلمين ، فوافقه قائما يصلي ، فوقف يستمع قراءته فقرأ : ( والطور ) حتى بلغ ( إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع ) قال : قسم - ورب الكعبة - حق . فنزل عن حماره واستند إلى حائط ، فمكث مليا ، ثم رجع إلى منزله ، فمكث شهرا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه رضي الله عنه .وقال الإمام أبو عبيد في " فضائل القرآن " : حدثنا محمد بن صالح ، حدثنا هشام بن حسان ، عن الحسن : أن عمر قرأ : ( إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع ) ، فربا لها ربوة عيد منها عشرين يوما .
تفسير القرطبي — الطور 7
تفسير البحر المحيط — الطور 7
تفسير الرازي — الطور 7
تفسير القشيري — الطور 7
تفسير المنتخب — الطور 7
التسهيل لعلوم التنزيل — الطور 7
روائع البيان — الطور 7
وجواب هذا القسم قوله- سبحانه-: إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ أى: وحق هذه المخلوقات الضخمة البديعة، إن عذاب ربك لواقع وقوعا لا شك فيه على الكافرين يوم القيامة.
تفسير البيضاوي — الطور 7
عبد الرحمان الثعالبي — الطور 7
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطور 7
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الطور 7
تفسير ابن كثير — الطور 7
تفسير النسفي — الطور 7
تفسير التستري — الطور 7
{ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ } أي: لا بد أن يقع، ولا يخلف الله وعده وقيله.
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7(وعذاب الله المُقْسَم على وقوعه هو عذاب الآخرة لقوله : { يوم تمور السماء موراً إلى قوله : تكذبون } [ الطور : 9 14 ] . وأما عذاب المكذبين في الدنيا فسيجيء في قوله تعالى : { وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك } [ الطور : 47 ] . وتحقيق وقوع عذاب الله يوم القيامة إثبات للبعث بطريق الكناية القريبة ، وتهديد للمشركين بطريق الكناية التعريضية .والواوات التي في هذه الآية كلها واوات قسم لأن شأن القسم أن يعاد ويكرر ، ولذلك كثيراً ما يُعيدون المقسم به نحو قول النابغة :والله والله لنعم الفتى ... وإنما يعطفون بالفاء إذا أرادُوا صفات المقسم به .ويجوز صرف الواو الأولى للقسم واللاتي بعدها عاطفات على القسم ، والمعطوف على القسم قسم .والوقوع : أصله النزول من علوّ واستعمل مجازاً للتحقق وشاع ذلك ، فالمعنى : أن عذاب ربك لمتحقق .وحذف متعلق { لواقع } ، وتقديره : على المكذبين ، أو بالمكذبين ، كما دل عليه قوله بعدُ { فويل يومئذ للمكذبين } [ الطور : 11 ] ، أي المكذبين بك بقرينة إضافة رب إلى ضمير المخاطب المشعر بأنه معذبهم لأنه ربك وهم كذّبُوك فقد كذبوا رسالة الرب . وتضمن قوله : { إن عذاب ربك لواقع } إثبات البعث بعد كون الكلام وعيداً لهم على إنكار البعث وإنكارهم أن يكونوا معذبين .وأتبع قوله : { لواقع } بقوله : { ما له من دافع } ، وهو خبر ثان عن { عذاب } أو حال منه ، أي : ما للعذاب دافع يدفعه عنهم .
( إن عذاب ربك لواقع ) نازل كائن .
وقوله: ( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ) يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ) يا محمد, لكائن حالّ بالكافرين به يوم القيامة.كما حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ) وقع القسم هاهنا ( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ) وذلك يوم القيامة.
تفسير الخازن — الطور 7
زاد المسير في علم التفسير — الطور 7
تفسير الماوردي — الطور 7
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الطور 7
تفسير الجلالين — الطور 7
روح المعاني — الطور 7
الكشاف — الطور 7
فتح القدير — الطور 7
في ظلال القرآن — الطور 7
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطور 7
تفسير الشعراوي — الطور 7
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
33
Total
68
Traductions
🇫🇷 French
Le châtiment de ton Seigneur aura lieu inévitablement.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ