Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Par les porteurs de fardeaux !
BE1039
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS3023
=
Juz
→
26
BS1838158
=
ordre du aaya
→
2
BS3025
→
sourate
→
Edh-Dhâriyât
BS3024
Tafsir
31
▸
→
تفسير التستري — الذاريات 2
BS1777193
→
فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2(واختلف أيمة السلف في محمل هذه الأوصاف وموصوفاتها . وأشهر ما رُوي عنهم في ذلك ما روي عن علي بن أبي طالب وابن عباس ومجاهد أن { الذاريات } الرياح لأنها تذرو التراب ، و { الحاملات وِقْراً } : السحاب ، و { الجاريات } : السفن ، و { المُقسِّمات أمراً } الملائكة ، وهو يقتضي اختلاف الأجناس المقسم بها .وتأويله أن كل معطوففٍ عليه يُسبب ذكر المعطوف لالتقائهما في الجامع الخيالي ، فالرياح تذكِّر بالسحاب ، وحمل السحاب وِقْرَ الماء يذكر بحمل السفن ، والكل يذكر بالملائكة . ومن المفسرين من جعل هذه الصفات الأربع وصفاً للرياح قاله في «الكشاف» ونقل بعضه عن الحسن واستحسنه الفخر ، وهو الأنسب لعطف الصفات بالفاء .فالأحسن أن يُحمل الذرو على نشر قطع السحاب نَشراً يشبه الذرو . وحقيقة الذرو رَمي أشياء مجتمعة تُرمى في الهواء لتقع على الأرض مثل الحَب عند الزرع ومثل الصوف وأصله ذرو الرياح التراب فشبه به دفع الريح قطع السحاب حتى تجتمع فتصير سحاباً كاملاً فالذاريات تنشر السحاب ابتداء كما قال تعالى : { الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً فيبسطه في السماء كيف يشاء } [ الروم : 48 ] . والذرو وإن كان من صفة الرياح فإنّ كون المذرو سحاباً يؤول إلى أنه من أحوال السحاب وقيل ذروها التراب وذلك قبل نَشرها السحب وهو مقدمة لنشر السحاب .ونُصب { ذَرْواً } على المفعول المطلق لإرادة تفخيمه بالتنوين ، ويجوز أن يكون مصدراً بمعنى المفعول ، أي المَذْرو ، ويكون نصبه على المفعول به .و { الحاملات وقراً } هي الرياح حين تجمع السحاب وقد ثَقُل بالماء ، شبه جمعها إياه بالحَمل لأن شأن الشيء الثقيل أن يحمله الحامل ، وهذا في معنى قوله تعالى :{ ويَجْعَلُه كِسَفاً فترى الودقَ يخرج من خلاله } [ الروم : 48 ] الآية . وقوله : { وينشىء السحاب الثِّقال } [ الرعد : 12 ] وقوله : { ألم تر أن الله يُزْجي سحاباً ثم يُؤَلّف بينه ثم يجعله رُكاماً فترى الودق يخرج من خلاله } [ النور : 43 ] .والوِقر بكسر الواو : الشيء الثقيل .ويجوز أن تكون الحاملات الأسحبة التي ملئت ببخار الماء الذي يصير مطراً ، عطفت بالفاء على الذاريات بمعنى الرياح لأنها ناشئة عنها فكأنها هي .
BS321570
→
[ قال ] : ( فالحاملات وقرا ) ؟ قال علي رضي الله عنه: السحاب .
BS321578
→
تفسير الخازن — الذاريات 2
BS1338917
→
فتح القدير — الذاريات 2
BS1493021
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الذاريات 2
BS1547085
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الذاريات 2
BS1573693
→
تفسير المنتخب — الذاريات 2
BS1677089
→
والمراد بالحاملات: السحب التي تحمل الأمطار الثقيلة، فتسير بها من مكان إلى آخر.والوقر- بكسر الواو- كالحمل وزنا ومعنى، وهو مفعول به.أى: فالسحب الحاملات للأمطار الثقيلة، وللمياه الغزيرة، التي تنزل على الأرض اليابسة، فتحولها- بقدرة الله- تعالى- إلى أرض خضراء.وهذا الوصف للسحاب بأنه يحمل الأمطار الثقيلة، قد جاء ما يؤيده من الآيات القرآنية، ومن ذلك قوله- تعالى-: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ، حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ.. .وقوله- سبحانه-: هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ...
BS321566
→
تفسير القرطبي — الذاريات 2
BS321582
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الذاريات 2
BS1243316
→
روح المعاني — الذاريات 2
BS1416993
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الذاريات 2
BS1727129
→
تفسير النسفي — الذاريات 2
BS1752225
→
روائع البيان — الذاريات 2
BS1821256
→
" فالحاملات وقراً "، يعني: السجاب تحمل ثقلاً من الماء.
BS321574
→
وقوله ( فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا ) يقول: فالسحاب التي تحمل وقرها من الماء.
BS321586
→
تفسير البيضاوي — الذاريات 2
BS1218348
→
تفسير البحر المحيط — الذاريات 2
BS1268017
→
تفسير القشيري — الذاريات 2
BS1392001
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الذاريات 2
BS1623741
→
تفسير الشعراوي — الذاريات 2
BS1702113
→
{ فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا } السحاب، تحمل الماء الكثير، الذي ينفع الله به البلاد والعباد.
BS321562
→
عبد الرحمان الثعالبي — الذاريات 2
BS1292961
→
تفسير الجلالين — الذاريات 2
BS1313981
→
تفسير الرازي — الذاريات 2
BS1365629
→
زاد المسير في علم التفسير — الذاريات 2
BS1442013
→
الكشاف — الذاريات 2
BS1468017
→
في ظلال القرآن — الذاريات 2
BS1517993
→
تفسير الماوردي — الذاريات 2
BS1598741
→
تفسير ابن كثير — الذاريات 2
BS1647965
Référencé par
33 entrant
Aayat
2
Edh-Dhâriyât
Edh-Dhâriyât
verset correspondant
31
▸
تفسير النسفي — الذاريات 2
والمراد بالحاملات: السحب التي تحمل الأمطار الثقيلة، فتسير بها من مكان إلى آخر.والوقر- بكسر الواو- كالحمل وزنا ومعنى، وهو مفعول به.أى: فالسحب الحاملات للأمطار الثقيلة، وللمياه الغزيرة، التي تنزل على الأرض اليابسة، فتحولها- بقدرة الله- تعالى- إلى أرض خضراء.وهذا الوصف للسحاب بأنه يحمل الأمطار الثقيلة، قد جاء ما يؤيده من الآيات القرآنية، ومن ذلك قوله- تعالى-: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ، حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ.. .وقوله- سبحانه-: هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ...
فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2(واختلف أيمة السلف في محمل هذه الأوصاف وموصوفاتها . وأشهر ما رُوي عنهم في ذلك ما روي عن علي بن أبي طالب وابن عباس ومجاهد أن { الذاريات } الرياح لأنها تذرو التراب ، و { الحاملات وِقْراً } : السحاب ، و { الجاريات } : السفن ، و { المُقسِّمات أمراً } الملائكة ، وهو يقتضي اختلاف الأجناس المقسم بها .وتأويله أن كل معطوففٍ عليه يُسبب ذكر المعطوف لالتقائهما في الجامع الخيالي ، فالرياح تذكِّر بالسحاب ، وحمل السحاب وِقْرَ الماء يذكر بحمل السفن ، والكل يذكر بالملائكة . ومن المفسرين من جعل هذه الصفات الأربع وصفاً للرياح قاله في «الكشاف» ونقل بعضه عن الحسن واستحسنه الفخر ، وهو الأنسب لعطف الصفات بالفاء .فالأحسن أن يُحمل الذرو على نشر قطع السحاب نَشراً يشبه الذرو . وحقيقة الذرو رَمي أشياء مجتمعة تُرمى في الهواء لتقع على الأرض مثل الحَب عند الزرع ومثل الصوف وأصله ذرو الرياح التراب فشبه به دفع الريح قطع السحاب حتى تجتمع فتصير سحاباً كاملاً فالذاريات تنشر السحاب ابتداء كما قال تعالى : { الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً فيبسطه في السماء كيف يشاء } [ الروم : 48 ] . والذرو وإن كان من صفة الرياح فإنّ كون المذرو سحاباً يؤول إلى أنه من أحوال السحاب وقيل ذروها التراب وذلك قبل نَشرها السحب وهو مقدمة لنشر السحاب .ونُصب { ذَرْواً } على المفعول المطلق لإرادة تفخيمه بالتنوين ، ويجوز أن يكون مصدراً بمعنى المفعول ، أي المَذْرو ، ويكون نصبه على المفعول به .و { الحاملات وقراً } هي الرياح حين تجمع السحاب وقد ثَقُل بالماء ، شبه جمعها إياه بالحَمل لأن شأن الشيء الثقيل أن يحمله الحامل ، وهذا في معنى قوله تعالى :{ ويَجْعَلُه كِسَفاً فترى الودقَ يخرج من خلاله } [ الروم : 48 ] الآية . وقوله : { وينشىء السحاب الثِّقال } [ الرعد : 12 ] وقوله : { ألم تر أن الله يُزْجي سحاباً ثم يُؤَلّف بينه ثم يجعله رُكاماً فترى الودق يخرج من خلاله } [ النور : 43 ] .والوِقر بكسر الواو : الشيء الثقيل .ويجوز أن تكون الحاملات الأسحبة التي ملئت ببخار الماء الذي يصير مطراً ، عطفت بالفاء على الذاريات بمعنى الرياح لأنها ناشئة عنها فكأنها هي .
تفسير الجلالين — الذاريات 2
الكشاف — الذاريات 2
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الذاريات 2
تفسير الماوردي — الذاريات 2
تفسير التستري — الذاريات 2
" فالحاملات وقراً "، يعني: السجاب تحمل ثقلاً من الماء.
تفسير القشيري — الذاريات 2
زاد المسير في علم التفسير — الذاريات 2
في ظلال القرآن — الذاريات 2
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الذاريات 2
التسهيل لعلوم التنزيل — الذاريات 2
روائع البيان — الذاريات 2
{ فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا } السحاب، تحمل الماء الكثير، الذي ينفع الله به البلاد والعباد.
[ قال ] : ( فالحاملات وقرا ) ؟ قال علي رضي الله عنه: السحاب .
تفسير البيضاوي — الذاريات 2
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الذاريات 2
عبد الرحمان الثعالبي — الذاريات 2
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الذاريات 2
تفسير المنتخب — الذاريات 2
تفسير القرطبي — الذاريات 2
وقوله ( فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا ) يقول: فالسحاب التي تحمل وقرها من الماء.
تفسير البحر المحيط — الذاريات 2
تفسير الخازن — الذاريات 2
تفسير الرازي — الذاريات 2
روح المعاني — الذاريات 2
فتح القدير — الذاريات 2
تفسير ابن كثير — الذاريات 2
تفسير الشعراوي — الذاريات 2
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
33
Total
68
Traductions
🇫🇷 French
Par les porteurs de fardeaux !
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا