[1081] عخ م س ق حبيب بن أبي حبيب واسمه يزيد الجرمي البصري الأنماطي، جد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ حبيب روى عن 1- الحسن البصري 2- وخالد بْن عَبْدِ اللَّهِ القسري عخ 3- وزياد النميري 4- وعمرو بْن هرم م س ق 5- وقتادة روى عنه 1- حبان بْن هلال س 2- وداود بْن شبيب ق 3- وسليمان بْن حرب 4- وأَبُو داود سليمان بْن داود الطيالسي م س 5- وسهل بْن بكار 6- وعبد الرحمن بْن مهدي 7- وعبد الصمد بْن عَبْدِ الوارث 8- وابنه مُحَمَّد بْن حبيب بْن أبي حبيب عخ 9- وأَبُو سلمة مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ 10- ويزيد بْن هارون 11- وأَبُو سعيد مولى بني هاشم 12- وأَبُو عامر العقدي علماء الجرح والتعديل وسمع منه يَحْيَى بْن سعيد القطان ولم يحدث عنه قال صالح بْن أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عن علي بْن المديني: سألت يَحْيَى بْن سعيد عن حبيب بْن أبي حبيب، صاحب عمرو بْن هرم، قلت: كتبت عنه شيئا، قال: نعم أتيته بكتابه فقرأه علي فرميت بِهِ، ثم قال: كَانَ رجلا من التجار، ولم يكن في الحديث بذاك . وقال 1 عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْنِ حنبل: سألت أبي عنه، فَقَالَ: هو كذا وكذا، وكَانَ ابن مهدي يحدث عنه، وذكر أَبُو بكر الأثرم، أن أَحْمَد بْن حنبل سئل عنه 1، فَقَالَ: 2 ما أعلم بحبيب بْن أبي ثابت بأسا 2 . وقال أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي خيثمة: كَانَ معنا كتاب حبيب بْن أبي حبيب، عن داود بْن شبيب، فنهانا يَحْيَى بْن معين أن نسمعه من داود بْن شبيب . وقال أَبُو جَعْفَرٍ العقيلي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسماعيل بْن سالم الصائغ، عن الحسن بْن عَلِيٍّ الحلواني: سألت عَبْد الصَّمَدِ بْن عَبْدِ الوارث عن أمر حبيب بْن أبي حبيب، قال: وقع إلي كتاب، وكتبته، وإنما كَانَ في كتابه: وسئل، وسئل، فحدثني، وقال: حبيب يعني جابر بْن زيد، ثم بلغني بعد أنه كتبه نسخة أخرى سئل جابر بْن زيد، سئل جابر بْن زيد، فأتيته فسألته، عن ذلك، فَقَالَ التنوري: أمرني بهذا، فكتبت أيضا مرة أخرى على هذه النسخة سئل جابر بْن زيد، فسمعت أنا وداود بْن شبيب . وقال عَبْد الصَّمَدِ: كل شيء من الفرائض والمناسك، فهو عن عمرو بْن هرم ليس عن جابر بْن زيد . قال عَبْد الصَّمَدِ: قلت لحبيب عمرو بْن هرم: لم يرو عنه أحد غير أبي بشر، فكيف رويت أنت عنه كل هذا، فَقَالَ: كنت جارا له، وكَانَ رجلا شريفا، وكَانَ له عطاء، وكنت موسرا، فكنت أسلفه إلى أن يتيسر عطاؤه، فَقَالَ لي مرة: والله ما أدري ما أكافئك، إلا أن عندي كتابا أمله عليك، فأخرج إلي هذا الكتاب فأمله علي . وقال 1 أَبُو أَحْمَدَ بْن عدي 1: 2 أرجو أنه لا بأس بِهِ 2 . روى له البخاري في أفعال العباد، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه