{وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (111)} {الحواريين} {آمِنُواْ} {ا آمَنَّا} (111)- وَاذْكُرْ يَا عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ نِعْمَتِي عَلَيْكَ حِيْنَ أَلْهَمْتَ الحَوَارِيِّينَ الإيمَانَ بِرَبِّهِمْ، وَالتَّصْدِيقَ بِأنَّكَ رَسُولُهُ، حِينَما كَذَّبَكَ جُمْهُورُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَجَعَلْتُ الحَوَارِيِّينَ أَنْصَاراً لَكَ يُؤَيِّدُونَكَ، وَيُؤَيِّدُونَ دَعْوَتَكَ، وَيَنْشُرُونَ شَرِيعَتَكَ، فَقَالُوا: آمَنَّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ عِيسَى، وَأشْهَدُوا اللهَ عَلَى أَنْفُسَهُمْ أَنَّهُمْ مُسْلِمُونَ، مُخْلِصُونَ فِي إِيمَانِهِمْ، مُذْعِنُونَ لأوَامِرِهِ، تَارِكُونَ لِنَواهِيهِ. الحَوَارِيُّونَ- الأَنْصَارُ وَأُطْلِقَ اللَّفْظُ عَلَى أَنْصَارِ المَسِيحِ، عَلَيْهِ السَّلامُ.