Entités

تفسير البيضاوي — الرعد 15

BE147145Tafsir

{وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (15)} {السماوات} {ظِلالُهُم} (15)- يُخْبِرُ اللهُ عَنْ عَظَمَةِ سُلْطَانِهِ الذِي خَضَعَ لَهُ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، فَيَسْجُدُ لَهُ المُؤْمِنُونَ طَوْعاً فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، وَيَسْجُدُ لَهُ الكُفَّارُ كَرْهاً فِي حَالِ الشِّدَّةِ، وَتَسْجُدُ لَهُ ظِلالُ كُلِّ شَيءٍ لَهُ ظِلٌّ مِنَ المَخْلُوقَاتِ فِي أَوَائِلِ النَّهَارِ (الغُدُوِّ) وَفِي أَوَاخِرِهِ (الآصَالِ). للهِ يَسْجُدُ- لأَمْرِهِ تَعَالَى يَنْقَادُ وَيَخْضَعُ. ظِلالُهُمْ- تَنْقَادُ لأَمْرِهِ تَعَالَى وَتَخْضَعُ. الغَدَاةُ- أَوَّلُ النَّهَارِ (وَجَمْعُ الغَدَاةِ الغُدُوِّ). الآصَالِ- جَمْعُ أَصِيلٍ- آخِرِ النَّهَارِ.