{وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا (76)} {والباقيات} {الصالحات} (76)- أَمَّا المُهْتَدُونَ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَزِيدُهُمْ هُدًى، عَلَى هُدَاهُمْ، بِمَا يُنْزِلُ عَلَيْهِمْ مِنَ الآيَاتِ، وَالطَّاعَاتِ الَّتِي تَنْشَرِحُ لَهَا الصُّدُورُ وَتَسْتَنِيرُ بِهَا القُلُوب، وَتُوصِلُ إِلَى القُرْبِ مِنَ اللهِ، وَنَيْلِ رِضْوَانِهِ.. وَهَذِهِ كُلُّها خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ جَزَاءً وَعَاقِبَةً مِمَّا مُتِّعَ بِهِ أُوْلَئِكَ الكَافِرُونَ مِنَ النَّعَمِ الفَانِيَةِ، الَّتِي يَفْخَرُ بِهَا هَؤُلاءِ مِنْ مَالٍ وَوَلَدٍ وَجَاهٍ.... إِلَخ. وَجَاءَ فِي الحَدِيثِ- وَتَسْبِيحُ اللهِ وَذِكْرُهُ- «سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلا اللهُ، مِنَ البَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مَسْنَدِهِ. خَيْرٌ مَّرَدّاً- خَيْرٌ مَرْجِعاً وَعَاقِبَةً.