Entités

تفسير البيضاوي — الأحزاب 66

BE149023Tafsir

{يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66)} {ياليتنآ} {الرسولا} (66)- وَهُمْ لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً يَنْصُرهُم، وَيُنْقِذُهُمْ مِنْ عَذَابِ اللهِ، حِين تُقَلَّبُ وُجُوهُهُم فِي النَّارِ مِنْ جَانِبٍ إِلى جَانِبٍ آخَرَ، كَمَا يُقَلَّبُ اللَّحْمُ فَوْقَ النَّارِ، وَحِينَئِذٍ يَقُولُونَ مُتَحَسِّرِينَ: يَا لِيْتَنا أَطَعْنَا اللهَ وَرَسُولَهُ فِيمَا جَاءَنا بهِ في حَيَاتنا الدُّنْيا، مِنْ دَعْوةٍ إِلى اللهِ، وَتَحْذِيرٍ مِنْ عَذَابِهِ، وَلَوْ أَنّنا أَطْعْنا اللهَ وَرَسُولَهُ لَمَا كُنّا اليَوْمَ نَتَقَلَّبُ في نَارِ جَهَنَّمَ، وَلا نَجِدُ لَنَا سمَنْ يُنْقِذُنَا مِنْ بَأْسِ اللهِ، وَلا مَنْ يُجِيرُنا مِنْ عَذَابِهِ.