Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Le Tout Miséricordieux S'est établi : « Istawa »sur le Trône.
BE1615
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS4751
=
Juz
→
16
BS1835833
=
ordre du aaya
→
5
BS4753
→
sourate
→
Ta-Ha
BS4752
Tafsir
32
▸
→
تفسير التستري — طه 5
BS1767897
→
الكشف والبيان — طه 5
BS1792850
→
روائع البيان — طه 5
BS1811976
→
زاد المسير في علم التفسير — طه 5
BS1432641
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 5
BS1533657
→
تفسير المنتخب — طه 5
BS1667793
→
تفسير الشعراوي — طه 5
BS1692817
→
{ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ } الذي هو أرفع المخلوقات وأعظمها وأوسعها، { اسْتَوَى } استواء يليق بجلاله، ويناسب عظمته وجماله، فاستوى على العرش، واحتوى على الملك.
BS237614
→
ثم مدح- سبحانه- ذاته بقوله: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى أى: الرحمن- عز وجل- استوى على عرش ملكه استواء يليق بذاته بلا كيف أو تشبيه، أو تمثيل.قال الإمام مالك: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.وقد ذكر لفظ العرش في إحدى وعشرين آية من آيات القرآن الكريم.قال بعض العلماء: «أما الاستواء على العرش فذهب سلف الأمة- ومنهم الأئمة الأربعة- إلى أنه صفة لله- تعالى- بلا كيف ولا انحصار ولا تشبيه ولا تمثيل لاستحالة اتصافه- تعالى- بصفات المحدثين، ولوجوب تنزيهه- تعالى- عما لا يليق به: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وأنه يجب الإيمان بها كما وردت، وتفويض العلم بحقيقتها إليه- تعالى-.. .
BS237618
→
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) وجملة { على العرش استوى } حال من { الرحمن }. أو خبر ثان عن المبتدأ المحذوف .والاستواء : الاستقرار ، قال تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك } [ المؤمنون : 28 ] الآية . وقال : { واستوت على الجوديّ } [ هود : 44 ].والعرش : عالم عظيم من العوالم العُليا ، فقيل هو أعلى سماء من السماوات وأعظمها . وقيل غير ذلك ، ويسمى : الكرسي أيضاً على الصحيح ، وقيل : الكرسي غير العرش .وأيّاً مّا كان فذكر الاستواء عليه زيادة في تصوير عظمة الله تعالى وسعة سلطانه بعد قوله : { ممَّن خلقَ الأرضَ والسموات العُلى }.وأما ذكر الاستواء فتأويله أنه تمثيل لشأن عظمة الله بعظمة أعظم الملوك الذين يجلسون على العروش . وقد عَرَف العرب من أولئك ملوكَ الفرس وملوكَ الروم وكان هؤلاء مضرب الأمثال عندهم في العظمة .وحَسّنَ التعبيرَ بالاستواء مقارنته بالعرش الذي هو ممّا يُستوى عليه في المتعارف ، فكان ذكر الاستواء كالترشيح لإطلاق العرش على السماء العظمى ، فالآية من المتشابه البيّن تأويله باستعمال العرب وبما تقرر في العقيدة : أن ليس كمثله شيء .وقيل : الاستواء يستعمل بمعنى الاستيلاء . وأنشدوا قول الأخطل :قد استوى بشر على العراق ... بغير سيف ودممٍ مُهْراقوهو مولّد . ويحتمل أنه تمثيل كالآية . ولعلّه انتزعه من هذه الآية .وتقدم القول في هذا عند قوله تعالى : { ثم استوى على العرش } في سورة [ الأعراف : 54 ]. وإنما أعدنا بعضه هنا لأن هذه الآية هي المشتهرة بين أصحابنا الأشعرية .وفي تقييد الأبيّ على تفسير ابن عرفة : واختار عز الدين بن عبد السلام عدم تكفير من يقول بالجهة .قيل لابن عرفة : عادتك تقول في الألفاظ الموهمة الواردة في الحديث كما في حديث السوداء وغيرها ، فذكر النبي دليلٌ على عدم تكفير من يقول بالتجسيم ، فقال : هذا صعب ولكن تجاسرتُ على قوله اقتداء بالشيخ عز الدين لأنه سبقني لذلك .وأتبع ما دلّ على عظمة سلطانه تعالى بما يزيده تقريراً وهو جملة : له ما في السمَّوات } الخ . فهي بيان لجملة { الرحمان على العرش استوى }. والجملتان تدلان على عظيم قدرته لأن ذلك هو المقصود من سعة السلطان .
BS237622
→
تفسير القرطبي — طه 5
BS237634
→
وقوله ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) يقول تعالى ذكره: الرحمن على عرشه ارتفع وعلا.وقد بيَّنا معنى الاستواء بشواهده فيما مضى وذكرنا اختلاف المختلفين فيه فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع. وللرفع في الرحمن وجهان: أحدهما بمعنى قوله: تنـزيلا فيكون معنى الكلام: نـزله من خلق الأرض والسموات، نـزله الرحمن الذي على العرش استوى ، والآخر بقوله ( عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) لأن في قوله استوى، ذكرا من الرحمن.
BS237638
→
تفسير البحر المحيط — طه 5
BS1258992
→
تفسير الجلالين — طه 5
BS1308605
→
تفسير القشيري — طه 5
BS1381277
→
الكشاف — طه 5
BS1457661
→
فتح القدير — طه 5
BS1483717
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — طه 5
BS1563797
→
التسهيل لعلوم التنزيل — طه 5
BS1717833
→
تفسير النسفي — طه 5
BS1742901
→
" الرحمن على العرش استوى " .
BS237626
→
وقوله ( الرحمن على العرش استوى ) : تقدم الكلام على ذلك في سورة الأعراف ، بما أغنى عن إعادته أيضا ، وأن المسلك الأسلم في ذلك طريقة السلف ، إمرار ما جاء في ذلك من الكتاب والسنة من غير تكييف ولا تحريف ، ولا تشبيه ، ولا تعطيل ، ولا تمثيل .
BS237630
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — طه 5
BS1234020
→
تفسير الخازن — طه 5
BS1329621
→
تفسير الماوردي — طه 5
BS1589445
→
تفسير البيضاوي — طه 5
BS1209040
→
عبد الرحمان الثعالبي — طه 5
BS1283665
→
تفسير الرازي — طه 5
BS1356333
→
روح المعاني — طه 5
BS1407697
→
في ظلال القرآن — طه 5
BS1508669
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 5
BS1614429
→
تفسير ابن كثير — طه 5
BS1638669
Référencé par
33 entrant
Aayat
Ta-Ha
verset correspondant
32
▸
تفسير النسفي — طه 5
تفسير البحر المحيط — طه 5
تفسير الخازن — طه 5
التسهيل لعلوم التنزيل — طه 5
تفسير التستري — طه 5
الكشف والبيان — طه 5
{ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ } الذي هو أرفع المخلوقات وأعظمها وأوسعها، { اسْتَوَى } استواء يليق بجلاله، ويناسب عظمته وجماله، فاستوى على العرش، واحتوى على الملك.
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) وجملة { على العرش استوى } حال من { الرحمن }. أو خبر ثان عن المبتدأ المحذوف .والاستواء : الاستقرار ، قال تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك } [ المؤمنون : 28 ] الآية . وقال : { واستوت على الجوديّ } [ هود : 44 ].والعرش : عالم عظيم من العوالم العُليا ، فقيل هو أعلى سماء من السماوات وأعظمها . وقيل غير ذلك ، ويسمى : الكرسي أيضاً على الصحيح ، وقيل : الكرسي غير العرش .وأيّاً مّا كان فذكر الاستواء عليه زيادة في تصوير عظمة الله تعالى وسعة سلطانه بعد قوله : { ممَّن خلقَ الأرضَ والسموات العُلى }.وأما ذكر الاستواء فتأويله أنه تمثيل لشأن عظمة الله بعظمة أعظم الملوك الذين يجلسون على العروش . وقد عَرَف العرب من أولئك ملوكَ الفرس وملوكَ الروم وكان هؤلاء مضرب الأمثال عندهم في العظمة .وحَسّنَ التعبيرَ بالاستواء مقارنته بالعرش الذي هو ممّا يُستوى عليه في المتعارف ، فكان ذكر الاستواء كالترشيح لإطلاق العرش على السماء العظمى ، فالآية من المتشابه البيّن تأويله باستعمال العرب وبما تقرر في العقيدة : أن ليس كمثله شيء .وقيل : الاستواء يستعمل بمعنى الاستيلاء . وأنشدوا قول الأخطل :قد استوى بشر على العراق ... بغير سيف ودممٍ مُهْراقوهو مولّد . ويحتمل أنه تمثيل كالآية . ولعلّه انتزعه من هذه الآية .وتقدم القول في هذا عند قوله تعالى : { ثم استوى على العرش } في سورة [ الأعراف : 54 ]. وإنما أعدنا بعضه هنا لأن هذه الآية هي المشتهرة بين أصحابنا الأشعرية .وفي تقييد الأبيّ على تفسير ابن عرفة : واختار عز الدين بن عبد السلام عدم تكفير من يقول بالجهة .قيل لابن عرفة : عادتك تقول في الألفاظ الموهمة الواردة في الحديث كما في حديث السوداء وغيرها ، فذكر النبي دليلٌ على عدم تكفير من يقول بالتجسيم ، فقال : هذا صعب ولكن تجاسرتُ على قوله اقتداء بالشيخ عز الدين لأنه سبقني لذلك .وأتبع ما دلّ على عظمة سلطانه تعالى بما يزيده تقريراً وهو جملة : له ما في السمَّوات } الخ . فهي بيان لجملة { الرحمان على العرش استوى }. والجملتان تدلان على عظيم قدرته لأن ذلك هو المقصود من سعة السلطان .
تفسير البيضاوي — طه 5
عبد الرحمان الثعالبي — طه 5
روح المعاني — طه 5
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — طه 5
تفسير الماوردي — طه 5
تفسير المنتخب — طه 5
تفسير القرطبي — طه 5
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — طه 5
تفسير الرازي — طه 5
فتح القدير — طه 5
في ظلال القرآن — طه 5
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 5
تفسير ابن كثير — طه 5
روائع البيان — طه 5
ثم مدح- سبحانه- ذاته بقوله: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى أى: الرحمن- عز وجل- استوى على عرش ملكه استواء يليق بذاته بلا كيف أو تشبيه، أو تمثيل.قال الإمام مالك: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.وقد ذكر لفظ العرش في إحدى وعشرين آية من آيات القرآن الكريم.قال بعض العلماء: «أما الاستواء على العرش فذهب سلف الأمة- ومنهم الأئمة الأربعة- إلى أنه صفة لله- تعالى- بلا كيف ولا انحصار ولا تشبيه ولا تمثيل لاستحالة اتصافه- تعالى- بصفات المحدثين، ولوجوب تنزيهه- تعالى- عما لا يليق به: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وأنه يجب الإيمان بها كما وردت، وتفويض العلم بحقيقتها إليه- تعالى-.. .
" الرحمن على العرش استوى " .
وقوله ( الرحمن على العرش استوى ) : تقدم الكلام على ذلك في سورة الأعراف ، بما أغنى عن إعادته أيضا ، وأن المسلك الأسلم في ذلك طريقة السلف ، إمرار ما جاء في ذلك من الكتاب والسنة من غير تكييف ولا تحريف ، ولا تشبيه ، ولا تعطيل ، ولا تمثيل .
وقوله ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) يقول تعالى ذكره: الرحمن على عرشه ارتفع وعلا.وقد بيَّنا معنى الاستواء بشواهده فيما مضى وذكرنا اختلاف المختلفين فيه فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع. وللرفع في الرحمن وجهان: أحدهما بمعنى قوله: تنـزيلا فيكون معنى الكلام: نـزله من خلق الأرض والسموات، نـزله الرحمن الذي على العرش استوى ، والآخر بقوله ( عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) لأن في قوله استوى، ذكرا من الرحمن.
تفسير الجلالين — طه 5
تفسير القشيري — طه 5
زاد المسير في علم التفسير — طه 5
الكشاف — طه 5
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 5
تفسير الشعراوي — طه 5
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
Le Tout Miséricordieux S'est établi : « Istawa »sur le Trône.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى