Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Le récit de Musa (Moïse) t'est-il parvenu ?
BE1617
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS4757
=
Juz
→
16
BS1835837
=
ordre du aaya
→
9
BS4759
→
sourate
→
Ta-Ha
BS4758
Tafsir
32
▸
→
تفسير النسفي — طه 9
BS1742917
→
الكشف والبيان — طه 9
BS1792866
→
روائع البيان — طه 9
BS1811992
→
يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم على وجه الاستفهام التقريري والتعظيم لهذه القصة والتفخيم لها: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى } في حاله التي هي مبدأ سعادته، ومنشأ نبوته، أنه رأى نارا من بعيد، وكان قد ضل الطريق، وأصابه البرد، ولم يكن عنده ما يتدفأ به في سفره.
BS237670
→
من ههنا شرع تبارك وتعالى في ذكر قصة موسى وكيف كان ابتداء الوحي إليه وتكليمه إياه وذلك بعد ما قضى موسى الأجل الذي كان بينه وبين صهره في رعاية الغنم.
BS237686
→
تفسير البيضاوي — طه 9
BS1209056
→
تفسير الخازن — طه 9
BS1329637
→
روح المعاني — طه 9
BS1407713
→
فتح القدير — طه 9
BS1483733
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 9
BS1533673
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 9
BS1614445
→
تفسير التستري — طه 9
BS1767913
→
قال ابن كثير- رحمه الله-: «من هاهنا شرع- تبارك وتعالى- في ذكر قصة موسى، وكيف كان ابتداء الوحى إليه وتكليمه إياه، وذلك بعد ما قضى موسى الأجل الذي كان بينه وبين صهره في رعاية الغنم وسار بأهله، قيل: قاصدا بلاد مصر بعد ما طالت الغيبة عنها أكثر من عشر سنين، ومعه زوجته فأضل الطريق، وكانت ليلة شاتية، ونزل منزلا بين شعاب وجبال، في برد وشتاء، وسحاب وظلال وضباب، وجعل يقدح بزند معه ليورى نارا، كما جرت العادة به، فجعل لا يقدح شيئا، ولا يخرج منه شرر ولا شيء، فبينما هو كذلك، إذ آنس من جانب الطور نارا.
BS237674
→
وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) أعقب تثبيت الرسول على التبليغ والتنويه بشأن القرآن بالنسبة إلى من أنزله ومن أنزل عليه بذكر قصة موسى عليه السلام ليتأسّى به في الصبر على تحمل أعباء الرسالة ومقاساة المصاعب ، وتسليةً له بأن الذين كذبوه سيكون جزاؤهم جزاء مَن سلَفَهم من المكذبين ، ولذلك جاء في عقب قصة موسى قوله تعالى : { وقد آتيناك من لدنا ذكراً من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً خالدين فيه } [ طه : 99 101 ]. وجاء بعد ذكر قصة آدم وأنه لم يكن له عزم { فاصبر على ما يقولون } [ طه : 130 ] الآيات .فجملة { وهل أتَاكَ حَدِيثُ موسى } عطف على جملة { ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } [ طه : 2 ]. الغرض هو مناسبة العطف كما تقدم قريباً . وهذه القصة تقدّم بعضها في سورة الأعراف وسورة يونس .والاستفهام مستعمل في التشويق إلى الخبر مجازاً وليس مستعملاً في حقيقته سواء كانت هذه القصة قد قُصت على النبي صلى الله عليه وسلم من قبل أم كان هذا أولَ قصصها عليه . وفي قوله : { إذ رأى ناراً زيادة في التشويق كما يأتي قريباً .وأوثر حرف ( هل ) في هذا المقام لما فيه من معنى التحقيق لأن ( هل ) في الاستفهام مثل ( قَد ) في الإخبار .
BS237678
→
تفسير البحر المحيط — طه 9
BS1259008
→
تفسير القشيري — طه 9
BS1381293
→
في ظلال القرآن — طه 9
BS1508685
→
تفسير ابن كثير — طه 9
BS1638685
→
تفسير القرطبي — طه 9
BS237690
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — طه 9
BS1234036
→
تفسير الجلالين — طه 9
BS1308621
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — طه 9
BS1563813
→
تفسير الماوردي — طه 9
BS1589461
→
تفسير المنتخب — طه 9
BS1667809
→
التسهيل لعلوم التنزيل — طه 9
BS1717849
→
قوله عز وجل : ( وهل أتاك حديث موسى ) أي : قد أتاك ، استفهام بمعنى التقرير .
BS237682
→
القول في تأويل قوله تعالى : وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مسليه عما يلقى من الشدّة من مشركي قومه، ومعرفه ما إليه بصائر أمره وأمرهم، وأنه معليه عليهم، وموهن كيد الكافرين، ويحثه على الجدّ في أمره، والصبر على عبادته، وأن يتذكر فيما ينوبه فيه من أعدائه من مُشركي قومه وغيرهم، وفيما يزاول من الاجتهاد في طاعته ما ناب أخاه موسى صلوات الله عليه من عدّوه، ثم من قومه، ومن بني إسرائيل وما لقي فيه من البلاء والشدة طفلا صغيرا، ثم يافعا مترعرعا، ثم رجلا كاملا( وَهَلْ أَتَاكَ ) يا محمد ( حَدِيثُ مُوسَى ) ابن عمران
BS237694
→
عبد الرحمان الثعالبي — طه 9
BS1283681
→
تفسير الرازي — طه 9
BS1356349
→
زاد المسير في علم التفسير — طه 9
BS1432657
→
الكشاف — طه 9
BS1457677
→
تفسير الشعراوي — طه 9
BS1692833
Référencé par
34 entrant
Aayat
Ta-Ha
verset correspondant
33
▸
قال ابن كثير- رحمه الله-: «من هاهنا شرع- تبارك وتعالى- في ذكر قصة موسى، وكيف كان ابتداء الوحى إليه وتكليمه إياه، وذلك بعد ما قضى موسى الأجل الذي كان بينه وبين صهره في رعاية الغنم وسار بأهله، قيل: قاصدا بلاد مصر بعد ما طالت الغيبة عنها أكثر من عشر سنين، ومعه زوجته فأضل الطريق، وكانت ليلة شاتية، ونزل منزلا بين شعاب وجبال، في برد وشتاء، وسحاب وظلال وضباب، وجعل يقدح بزند معه ليورى نارا، كما جرت العادة به، فجعل لا يقدح شيئا، ولا يخرج منه شرر ولا شيء، فبينما هو كذلك، إذ آنس من جانب الطور نارا.
قوله عز وجل : ( وهل أتاك حديث موسى ) أي : قد أتاك ، استفهام بمعنى التقرير .
القول في تأويل قوله تعالى : وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مسليه عما يلقى من الشدّة من مشركي قومه، ومعرفه ما إليه بصائر أمره وأمرهم، وأنه معليه عليهم، وموهن كيد الكافرين، ويحثه على الجدّ في أمره، والصبر على عبادته، وأن يتذكر فيما ينوبه فيه من أعدائه من مُشركي قومه وغيرهم، وفيما يزاول من الاجتهاد في طاعته ما ناب أخاه موسى صلوات الله عليه من عدّوه، ثم من قومه، ومن بني إسرائيل وما لقي فيه من البلاء والشدة طفلا صغيرا، ثم يافعا مترعرعا، ثم رجلا كاملا( وَهَلْ أَتَاكَ ) يا محمد ( حَدِيثُ مُوسَى ) ابن عمران
في ظلال القرآن — طه 9
تفسير الشعراوي — طه 9
Moïse
تفسير القرطبي — طه 9
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — طه 9
تفسير الخازن — طه 9
تفسير القشيري — طه 9
الكشاف — طه 9
فتح القدير — طه 9
تفسير المنتخب — طه 9
التسهيل لعلوم التنزيل — طه 9
تفسير النسفي — طه 9
تفسير التستري — طه 9
الكشف والبيان — طه 9
يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم على وجه الاستفهام التقريري والتعظيم لهذه القصة والتفخيم لها: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى } في حاله التي هي مبدأ سعادته، ومنشأ نبوته، أنه رأى نارا من بعيد، وكان قد ضل الطريق، وأصابه البرد، ولم يكن عنده ما يتدفأ به في سفره.
وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) أعقب تثبيت الرسول على التبليغ والتنويه بشأن القرآن بالنسبة إلى من أنزله ومن أنزل عليه بذكر قصة موسى عليه السلام ليتأسّى به في الصبر على تحمل أعباء الرسالة ومقاساة المصاعب ، وتسليةً له بأن الذين كذبوه سيكون جزاؤهم جزاء مَن سلَفَهم من المكذبين ، ولذلك جاء في عقب قصة موسى قوله تعالى : { وقد آتيناك من لدنا ذكراً من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً خالدين فيه } [ طه : 99 101 ]. وجاء بعد ذكر قصة آدم وأنه لم يكن له عزم { فاصبر على ما يقولون } [ طه : 130 ] الآيات .فجملة { وهل أتَاكَ حَدِيثُ موسى } عطف على جملة { ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } [ طه : 2 ]. الغرض هو مناسبة العطف كما تقدم قريباً . وهذه القصة تقدّم بعضها في سورة الأعراف وسورة يونس .والاستفهام مستعمل في التشويق إلى الخبر مجازاً وليس مستعملاً في حقيقته سواء كانت هذه القصة قد قُصت على النبي صلى الله عليه وسلم من قبل أم كان هذا أولَ قصصها عليه . وفي قوله : { إذ رأى ناراً زيادة في التشويق كما يأتي قريباً .وأوثر حرف ( هل ) في هذا المقام لما فيه من معنى التحقيق لأن ( هل ) في الاستفهام مثل ( قَد ) في الإخبار .
من ههنا شرع تبارك وتعالى في ذكر قصة موسى وكيف كان ابتداء الوحي إليه وتكليمه إياه وذلك بعد ما قضى موسى الأجل الذي كان بينه وبين صهره في رعاية الغنم.
تفسير البيضاوي — طه 9
تفسير الرازي — طه 9
زاد المسير في علم التفسير — طه 9
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 9
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — طه 9
تفسير الماوردي — طه 9
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 9
تفسير ابن كثير — طه 9
روائع البيان — طه 9
تفسير البحر المحيط — طه 9
عبد الرحمان الثعالبي — طه 9
تفسير الجلالين — طه 9
روح المعاني — طه 9
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
34
Total
70
Traductions
🇫🇷 French
Le récit de Musa (Moïse) t'est-il parvenu ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى