Entités

عبد الرحمان الثعالبي — البقرة 4

BE164446Tafsir

{والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك} أي يصدقون بالقرآن المنزل عليك وبالكتب المنزلة على الأنبياء من قبل كالتوراة والإنجيل والزبور وصحف الأنبياء كلها فيجب الإيمان بذلك كله {وبالآخرة} يعني بالدار الاخرة سميت آخرة لتأخرها عن الدنيا وكونها بعدها {هم يوقنون} من الإيقان وهو العلم والمعنى يستيقنون ويعلمون أنها كائنة.