Entités

عبد الرحمان الثعالبي — الطارق 10

BE170375Tafsir

{فما له} أي لهذا الإنسان المنكر البعث. {من قوة} أي يمتنع بها من عذاب الله {ولا ناصر} أي ينصره من الله، ثم ذكر قسماً آخر فقال تعالى: {والسماء ذات الرجع} أي ذات المطر، سمي به لأنه يجيء ويرجع ويتكرر {والأرض ذات الصدع} أي تتصدع وتنبثق عن النبات، والشجر، والأنهار، وجواب القسم. قوله تعالى: {إِنَّه} يعني القرآن {لقول فصل} أي إنه لحق وجد يفصل بين الحق والباطل. {وما هو بالهزل} أي باللعب والباطل. {إنهم} يعني مشركي مكة، {يكيدون كيداً} يعني يحتالون بالمكر بالنبي صلى الله عليه وسلم، وذلك حين اجتمعوا في دار الندوة وتشاوروا فيه. {وأكيد كيداً} يعني أجازيهم على كيدهم بأن استدرجهم من حيث لا يعلمون فأنتقم منهم في الدنيا بالسيف، وفي الآخرة بالنار {فمهل الكافرين} أي لا تستعجل ولا تدع بهلاكهم. قال ابن عباس: هذا وعيد لهم من الله عز وجل، ثم لمَّا أمره بإمهالهم بيّن أن ذلك الإمهال قليل. فقال تعالى: {أمهلهم رويداً} يعني قليلاً، فأخذهم الله يوم بدر ونسخ الإمهال بآية السيف، والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
عبد الرحمان الثعالبي — الطارق 10