{أَفَمَنِ اتبع رضوان الله} فأطاع ولم يَغُل {كَمَن بَآء} رجع {بِسَخْطٍ مِّنَ الله} لمعصيته وغلوله {وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المصير} المرجع هي.