Entités

تفسير الجلالين — الأنعام 124

BE171583Tafsir

{وَإِذَا جَاءَتْهُمْ} أي أهل مكة {ءَايَةٌ} على صدق النبي صلى الله عليه وسلم {قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ} به {حتى نؤتى مِثْلَ مَا أُوتِىَ رُسُلُ الله} من الرسالة والوحي إلينا لأننا أكثر مالاً وأكبر سنّاً. قال تعالى: {الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} بالجمع والإفراد، و(حيث) مفعول به لفعل دلّ عليه (أعلم) أي يعلم الموضع الصالح لوضعها فيه فيضعها، وهؤلاء ليسوا أهلاً لها {سَيُصِيبُ الذين أَجْرَمُواْ} بقولهم ذلك {صَغَارٌ} ذل {عِندَ الله وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ} أي بسبب مكرهم.