Entités

تفسير الجلالين — الأنعام 128

BE171587Tafsir

{وَ} اذكر {يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ} بالنون، والياء: أي الله الخلق {جَمِيعاً}، ويقال لهم {يامعشر الجن قَدِ استكثرتم مِّنَ الإنس} بإغوائكم {وَقَالَ} لهم {أَوْلِيَاؤُهُمُ} الذين أطاعوهم {مِّنَ الإنس رَبَّنَا استمتع بَعْضُنَا بِبَعْضٍ} انتفع الإِنس بتزيين الجن لهم الشهوات والجنّ بطاعة الإِنس لهم {وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الذى أَجَّلْتَ لَنَا} وهو يوم القيامة، وهذا تحسُّرٌ منهم {قَالَ} تعالى لهم على لسان الملائكة: {النار مَثْوَاكُمْ} مأواكم {خالدين فِيهَا إِلاَّ مَا شَاءَ الله} من الأوقات التي يخرجون فيها لشرب الحميم فإنه خارجها، كما قال تعالى {ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى الجحيم} [68: 37] وعن ابن عباس: أنه فيمن علم الله أنهم يؤمنون، فـ (ما) بمعنى (من) {إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ} في صنعه {عَلِيمٌ} بخلقه.