{لَهُمُ البشرى فِي الحياة الدنيا} فسرت في حديث صححه الحاكم بالرؤيا الصالحة: يراها الرجل أو تُرَى له {وَفِي الأخرة} الجنة والثواب {لاَ تَبْدِيلَ لكلامات الله} لا خلف لمواعيده {ذلك} المذكور {هُوَ الفوز العظيم}.