{وَكَيْفَ تَصْبِرُ على مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً} في الحديث السابق عقب هذه الآية: «يا موسى إني على علم من الله علمنيه لا تعلمه، وأنت على علم من الله علمكه الله لا أعلمه». وقوله: {خبراً} مصدر بمعنى لم نحط: أي لم تخبر حقيقته.