Entités

تفسير الجلالين — مريم 64

BE172984Tafsir

ونزل لما تأخر الوحي أياماً وقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟ {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا} أي أمامنا من أمور الآخرة {وَمَا خَلْفَنَا} من أمور الدنيا {وَمَا بَيْنَ ذلك} أي: ما يكون من هذا الوقت إلى قيام الساعة أي له علم ذلك جميعه {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً} بمعنى ناسياً أي: تاركاً لك بتأخير الوحي عنك.