{لاَ يَحْزُنُهُمُ الفزع الأكبر} وهو أن يؤمر بالعبد إلى النار {وتتلقاهم} تستقبلهم {الملائكة} عند خروجهم من القبور يقولون لهم: {هذا يَوْمُكُمُ الذى كُنتُمْ تُوعَدُونَ} في الدنيا.