{إن} ما {هذا} الذي خوفتنا به {إِلاَّ خُلُقُ الأولين} أي اختلاقهم وكذبهم وفي قراءة بضم الخاء واللام أي ما هذا الذي نحن عليه من إنكار للبعث إلا خلق الأولين أي طبيعتهم وعادتهم.