Entités

تفسير الجلالين — الأحزاب 69

BE173694Tafsir

{ياأيها الذين ءَامَنُواْ لاَ تَكُونُواْ} مع نبيكم {كالذين ءَاذَوْاْ موسى} بقولهم مثلاً: ما يمنعه أن يغتسل معنا إلا أنه آدر {فَبرَّأَهُ الله مِمَّا قَالُواْ} بأن وضع ثوبه على حجر ليغتسل ففرّ الحجر به حتى وقف بين ملأ من بني إسرائيل، فأدركه موسى فأخذ ثوبه فاستتر به فرأوه لوا أدرة به وهي نفخة في الخصية {وَكَانَ عِندَ الله وَجِيهاً} ذا جاه. ومما أوذي به نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قسم قسماً فقال رجل: هذه قسمة ما أُريد بها وجه الله تعالى فغضب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وقال: «يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر» رواه البخاري.