{وَقَالُواْ لَوْ شآءَ الرحمن مَا عبدناهم} أي الملائكة فعبادتنا إياهم بمشيئته فهو راض بها. قال تعالى: {مَّا لَهُم بذلك} المقول من الرضا بعبادتها {مِّنْ عِلْمٍ إِن} مَا {هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ} يكذبون فيه فيترتب عليهم العقاب به.