ونزل فيمن كان يخفض صوته عند النبي صلى الله عليه وسلم كأبي بكر وعمر وغيرهما رضي الله عنهم. {إِنَّ الذين يَغُضُّونَ أصواتهم عِندَ رَسُولِ الله أولئك الذين امتحن} اختبر {الله قُلُوبَهُمْ للتقوى} أي لتظهر منهم {لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} الجنة.