Entités

تفسير الجلالين — الحجرات 6

BE174308Tafsir

ونزل في الوليد بن عقبة وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق مصدقا فخافهم لترة كانت بينه وبينهم في الجاهلية فرجع وقال إنهم منعوا الصدقة وهموا بقتله فهمّ النبي صلى الله عليه وسلم بغزوهم فجاؤوا منكرين ما قاله عنهم. {ياأيها الذين ءَامَنُواْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ} خبر {فَتَبَيَّنُواْ} صدقه من كذبه، وفي قراءة {فتثبتوا} من الثبات {أن تُصِيبُواْ قَوْماً} مفعول له أي خشية ذلك {بِجَهَالَةٍ} حال من الفاعل أي جاهلين {فَتُصْبِحُواْ} تصيروا {على مَا فَعَلْتُمْ} من الخطأ بالقوم {نادمين} وأرسل صلى الله عليه وسلم إليهم بعد عودهم إلى بلادهم خالداً فلم ير فيهم إلا الطاعة والخير فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.