{وَأَسرُّواْ} أيها الناس {قَوْلَكُمْ أَوِ اجهروا بِهِ إِنَّهُ} تعالى {عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور} بما فيها فكيف بما نطقتم به؟ وسبب نزول ذلك أنّ المشركين قال بعضهم لبعض: أسروا قولكم لا يسمعكم إله محمد.