Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Et ils vinrent à leur père, le soir, en pleurant.
BE1791
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS5279
=
Juz
→
12
BS1835109
=
ordre du aaya
→
16
BS5281
→
sourate
→
Yoûçouf
BS5280
Tafsir
31
▸
→
تفسير النسفي — يوسف 16
BS1739897
→
عبد الرحمان الثعالبي — يوسف 16
BS1280701
→
تفسير الجلالين — يوسف 16
BS1305641
→
تفسير الرازي — يوسف 16
BS1353349
→
في ظلال القرآن — يوسف 16
BS1505705
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — يوسف 16
BS1530693
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — يوسف 16
BS1611465
→
تفسير ابن كثير — يوسف 16
BS1635705
→
تفسير المنتخب — يوسف 16
BS1664829
→
عطف على جملة { فلما ذهبوا به } [ سورة يوسف : 15 ] عطف جزء القصة .والعشاء : وقت غيبوبة الشفق الباقي من بقايا شعاع الشمس بعد غروبها .والبكاء : خروج الدموع من العينين عند الحزن والأسف والقهر . وتقدم في قوله تعالى : { فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً } [ سورة التوبة : 82 ]. وقد أطلق هنا على البكاء المصطنع وهو التباكي . وإنما اصطنعوا البكاء تمويهاً على أبيهم لئلا يظن بهم أنهم اغتالوا يوسف عليه السّلام ، ولعلّهم كانت لهم مقدرة على البكاء مع عدم وجدان موجبه ، وفي الناس عجائب من التمويه والكيد . ومن الناس من تتأثر أعصابهم بتخيل الشيء ومحاكاته فيعتريهم ما يعتري الناس بالحقيقة .وبعض المتظلمين بالباطل يفعلون ذلك ، وفطنة الحاكم لا تنخدع لمثل هذه الحيل ولا تنوط بها حكماً ، وإنما يناط الحكم بالبينة .جاءت امرأة إلى شريح تخاصم في شيء وكانت مبطلة فجعلت تبكي ، وأظهر شريح عدم الاطمئنان لدعواها ، فقيل له : أما تراها تبكي؟ فقال : قد جاء إخوة يوسف عليه السّلام أباهم عشاء يبكون وهم ظلَمة كَذبَة ، لا ينبغي لأحد أن يقضي إلا بالحق . قال ابن العربي : قال علماؤنا : هذا يدلّ على أن بكاء المرء لا يدل على صدق مقاله لاحتمال أن يكون تصنّعاً . ومن الخلق من لا يقدر على ذلك ومنهم من يقدر .قلت : ومن الأمثال دموع الفاجر بيديه وهذه عبرة في هذه العبرة .
BS214830
→
( وجاءوا أباهم عشاء يبكون ) قال أهل المعاني : جاءوا في ظلمة العشاء ليكونوا أجرأ على الاعتذار بالكذب . وروي أن يعقوب عليه السلام سمع صياحهم وعويلهم فخرج وقال : ما لكم يا بني هل أصابكم في غنمكم شيء ؟ قالوا : لا . قال : فما أصابكم وأين يوسف ؟ ! .
BS214834
→
القول في تأويل قوله تعالى : وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (16)قال أبو جعفر : يقول جل ثناؤه: وجاء إخوة يوسف أباهم، بعد ما ألقوا يوسف في غيابة الجبّ عشاء يبكون.* * *وقيل: إن معنى قوله: (نستبق) ننتضل من " السباق " (8) كما:-18841- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو بن محمد قال، حدثنا أسباط ، عن السدي ، قال: أقبلوا على أبيهم عشاء يبكون ، فلما سمع أصواتهم فزع وقال: ما لكم يا بنيّ؟ هل أصابكم في غنمكم شيء؟ قالوا: لا ! قال: فما فعل يوسف.----------------------الهوامش:(8) انظر تفسير" الاستباق" فيما سلف 3 : 196 / 10 : 391 .
BS214846
→
تفسير الخازن — يوسف 16
BS1326661
→
روح المعاني — يوسف 16
BS1404733
→
الكشاف — يوسف 16
BS1454697
→
تفسير الشعراوي — يوسف 16
BS1689853
→
التسهيل لعلوم التنزيل — يوسف 16
BS1714869
→
روائع البيان — يوسف 16
BS1808952
→
{ وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ } ليكون إتيانهم متأخرا عن عادتهم، وبكاؤهم دليلا لهم، وقرينة على صدقهم.
BS214822
→
فقوله: وَجاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ.والعشاء: وقت غيبوبة الشفق الباقي من بقايا شعاع الشمس، وبدء حلول الظلام والمراد بالبكاء هنا: البكاء المصطنع للتمويه والخداع لأبيهم، حتى يقنعوه- في زعمهم- أنهم لم يقصروا في حق أخيهم.أى: وجاءوا أباهم بعد أن أقبل الليل بظلامه يتباكون، متظاهرين بالحزن والأسى لما حدث ليوسف، وفي الأمثال: «دموع الفاجر بيديه» .
BS214826
→
يقول تعالى مخبرا عن الذي اعتمده إخوة يوسف بعد ما ألقوه في غيابة الجب : أنهم رجعوا إلى أبيهم في ظلمة الليل يبكون ، ويظهرون الأسف والجزع على يوسف ويتغممون لأبيهم وقالوا معتذرين عما وقع فيما زعموا.
BS214838
→
تفسير البيضاوي — يوسف 16
BS1206076
→
فتح القدير — يوسف 16
BS1480753
→
تفسير التستري — يوسف 16
BS1764917
→
الكشف والبيان — يوسف 16
BS1789882
→
تفسير القرطبي — يوسف 16
BS214842
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — يوسف 16
BS1231056
→
تفسير البحر المحيط — يوسف 16
BS1256028
→
تفسير القشيري — يوسف 16
BS1378313
→
زاد المسير في علم التفسير — يوسف 16
BS1429677
→
تفسير الماوردي — يوسف 16
BS1586481
Référencé par
32 entrant
Aayat
Yoûçouf
verset correspondant
31
▸
الكشف والبيان — يوسف 16
تفسير البحر المحيط — يوسف 16
فتح القدير — يوسف 16
التسهيل لعلوم التنزيل — يوسف 16
روائع البيان — يوسف 16
( وجاءوا أباهم عشاء يبكون ) قال أهل المعاني : جاءوا في ظلمة العشاء ليكونوا أجرأ على الاعتذار بالكذب . وروي أن يعقوب عليه السلام سمع صياحهم وعويلهم فخرج وقال : ما لكم يا بني هل أصابكم في غنمكم شيء ؟ قالوا : لا . قال : فما أصابكم وأين يوسف ؟ ! .
تفسير القرطبي — يوسف 16
القول في تأويل قوله تعالى : وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (16)قال أبو جعفر : يقول جل ثناؤه: وجاء إخوة يوسف أباهم، بعد ما ألقوا يوسف في غيابة الجبّ عشاء يبكون.* * *وقيل: إن معنى قوله: (نستبق) ننتضل من " السباق " (8) كما:-18841- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو بن محمد قال، حدثنا أسباط ، عن السدي ، قال: أقبلوا على أبيهم عشاء يبكون ، فلما سمع أصواتهم فزع وقال: ما لكم يا بنيّ؟ هل أصابكم في غنمكم شيء؟ قالوا: لا ! قال: فما فعل يوسف.----------------------الهوامش:(8) انظر تفسير" الاستباق" فيما سلف 3 : 196 / 10 : 391 .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — يوسف 16
عبد الرحمان الثعالبي — يوسف 16
تفسير الرازي — يوسف 16
تفسير القشيري — يوسف 16
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — يوسف 16
تفسير ابن كثير — يوسف 16
تفسير المنتخب — يوسف 16
تفسير النسفي — يوسف 16
تفسير التستري — يوسف 16
{ وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ } ليكون إتيانهم متأخرا عن عادتهم، وبكاؤهم دليلا لهم، وقرينة على صدقهم.
فقوله: وَجاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ.والعشاء: وقت غيبوبة الشفق الباقي من بقايا شعاع الشمس، وبدء حلول الظلام والمراد بالبكاء هنا: البكاء المصطنع للتمويه والخداع لأبيهم، حتى يقنعوه- في زعمهم- أنهم لم يقصروا في حق أخيهم.أى: وجاءوا أباهم بعد أن أقبل الليل بظلامه يتباكون، متظاهرين بالحزن والأسى لما حدث ليوسف، وفي الأمثال: «دموع الفاجر بيديه» .
عطف على جملة { فلما ذهبوا به } [ سورة يوسف : 15 ] عطف جزء القصة .والعشاء : وقت غيبوبة الشفق الباقي من بقايا شعاع الشمس بعد غروبها .والبكاء : خروج الدموع من العينين عند الحزن والأسف والقهر . وتقدم في قوله تعالى : { فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً } [ سورة التوبة : 82 ]. وقد أطلق هنا على البكاء المصطنع وهو التباكي . وإنما اصطنعوا البكاء تمويهاً على أبيهم لئلا يظن بهم أنهم اغتالوا يوسف عليه السّلام ، ولعلّهم كانت لهم مقدرة على البكاء مع عدم وجدان موجبه ، وفي الناس عجائب من التمويه والكيد . ومن الناس من تتأثر أعصابهم بتخيل الشيء ومحاكاته فيعتريهم ما يعتري الناس بالحقيقة .وبعض المتظلمين بالباطل يفعلون ذلك ، وفطنة الحاكم لا تنخدع لمثل هذه الحيل ولا تنوط بها حكماً ، وإنما يناط الحكم بالبينة .جاءت امرأة إلى شريح تخاصم في شيء وكانت مبطلة فجعلت تبكي ، وأظهر شريح عدم الاطمئنان لدعواها ، فقيل له : أما تراها تبكي؟ فقال : قد جاء إخوة يوسف عليه السّلام أباهم عشاء يبكون وهم ظلَمة كَذبَة ، لا ينبغي لأحد أن يقضي إلا بالحق . قال ابن العربي : قال علماؤنا : هذا يدلّ على أن بكاء المرء لا يدل على صدق مقاله لاحتمال أن يكون تصنّعاً . ومن الخلق من لا يقدر على ذلك ومنهم من يقدر .قلت : ومن الأمثال دموع الفاجر بيديه وهذه عبرة في هذه العبرة .
يقول تعالى مخبرا عن الذي اعتمده إخوة يوسف بعد ما ألقوه في غيابة الجب : أنهم رجعوا إلى أبيهم في ظلمة الليل يبكون ، ويظهرون الأسف والجزع على يوسف ويتغممون لأبيهم وقالوا معتذرين عما وقع فيما زعموا.
تفسير الجلالين — يوسف 16
تفسير الخازن — يوسف 16
روح المعاني — يوسف 16
زاد المسير في علم التفسير — يوسف 16
في ظلال القرآن — يوسف 16
تفسير الماوردي — يوسف 16
تفسير البيضاوي — يوسف 16
الكشاف — يوسف 16
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — يوسف 16
تفسير الشعراوي — يوسف 16
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Et ils vinrent à leur père, le soir, en pleurant.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ