Entités

تفسير الخازن — الانفطار 16

BE181769Tafsir

{وما هم عنها بغائبين} أي عن النّار ثم عظم شأن ذلك اليوم فقال تعالى: {وما أدراك ما يوم الدين} قيل المخاطب بذلك هو الكافر، وهو على وجه الزّجر له، وقيل هو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم: والمعنى أي شيء أعلمك به لو لم نعرفك أحواله {ثم ما أدراك ما يوم الدين} التكرير لتعظيم ذلك اليوم، وتفخيم شأنه {يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً} أي لا تملك نفس كافرة شيئاً من المنفعة {والأمر يومئذ لله} يعني أنه لم يملك الله في ذلك أحداً شيئاً كما ملكهم في الدنيا، والله أعلم.

Référencé par

1 entrant

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير الخازن — الانفطار 16