Entités

تفسير الرازي — الحاقة 10

BE187935Tafsir

{فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً (10)} الضمير إن كان عائداً إلى {فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ} [الحاقة: 9]، فرسول ربهم هو موسى عليه السلام، وإن كان عائداً إلى أهل المؤتفكات فرسول ربهم هو لوط، قال الواحدي: والوجه أن يقال: المراد بالرسول كلاهما للخبر عن الأمتين بعد ذكرهما بقوله، {فَعَصَوْاْ} فيكون كقوله: {إِنَّا رَسُولُ رَبّ العالمين} [الشعراء: 16] وقوله: {فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً} يقال: ربا الشيء يربو إذا زاد ثم فيه وجهان الأول: أنها كانت زائدة في الشدة على عقوبات سائر الكفار كما أن أفعالهم كانت زائدة في القبح على أفعال سائر الكفار الثاني: أن عقوبة آل فرعون في الدنيا كانت متصلة بعذاب الآخرة، لقوله: {أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً} [نوح: 25] وعقوبة الآخرة أشد من عقوبة الدنيا، فتلك العقوبة كأنها كانت تنمو وتربو. القصة الثالثة: قصة نوح عليه السلام:

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير الرازي — الحاقة 10