Entités

تفسير القشيري — البقرة 236

BE189081Tafsir

إنْ ابتلاءَ تَمَّ بوصيلة أشكالكم ثم بدالكم فلا جناح عليكم في اختيار الفرقة- إذا أردتم- فإن الذي لا يجوز اختيار فرقته- واحد؛ فأَما صحبة الخَلْق بعضهم مع بعض فليس بواجب، بل غاية وصفة أنه جائز. ولمَّا وقع عليهن اسمكم فنصف المسمَّى يجب لهن، فإِن الفراق- كيفما كان- فهو شديد، فجعل ما يستحق من العوض كالخَلفِ لها عند تجرع كأس الفرقة. فإن لم يكن مسمًّى فلا يخلو العقد من متعة؛ فإن تجرع الفرقة- مجرداً عن الراحة- بلاء عظيم.