الرجوع على ضربين: بالأبشار والنفوس غداً عند التوفي، وبالأسرار والقلوب في كل نَفَسٍ محاسبة؛ نقدٌ ووعد، فنَقْدُ مطالبته أحقُّ مما سيكون في القيامة من وعده. وقال للعوام: {وَاتَّقُوا يَوْمًا} وقال للخواص: {وَإِيَّاىَ فَاتَّقُونِ}.