أي هذه القصص نحن عرفناكها و(خا) طبناك بمعانيها، وإنْ قَصَصْنَا نحن عليك هذا- فعزيزٌ خطابُنا، وأعزُّ وأتم مِنْ أَنْ لو كنتَ مشاهداً لها.