فإن تولوا- يا محمد- فإنه لا ثَبَاتَ عند شعاع أنوارك لشبهة مُبْطِل. {فَإِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِالمُفْسِدِينَ} إمَّا يجتاحهم، أو يحلم حتى إذا استمكنَتْ ظنونُهم يأخذهم بغتَةً وهم لا يُنْصَرون.