فبين اله سبحانه أن نفاقهم كُشِف للمسلمين، وأن ذلك لا ينفعُهم أمَّا في الدنيا فَلإِطْلاع الله نبيُّه عليه السلام والمؤمنين- عليه، وأَمَّا في الآخرة فَلِفَقْدِ إخلاصهم فيه.