يعني اعتبروا بمن سلف، وانظروا كيف فعلنا بمن وَالَى وكيف انتقمنا ممن عَادَى، وقوله تعالى: {هَذَا بَيَانٌ للنَّاسِ}: بيان لقوم من حيث أدلة العقول، ولآخرين من حيث مكاشفات القلوب، ولآخرين من حيث تجلّى الحق في الأسرار.