من ظنَّ أنه يصل إلى محل عظيم من دون مقاساة الشدائد ألقته أمانيه في مهواة الهلاك، وإنَّ من عرف قَدْر مطلوبه سَهُلَ عليه بَذْلُ مجهوده: (....) وهو بلذاته على من يظن يخلع العذار وقال قائلهم: إذا شام الفتى برق المعاني *** فأهونُ فائتٍ طِيبُ الرُّقاد