Entités

تفسير القشيري — آل عمران 149

BE189280Tafsir

يعني إن طاوعتم الأضداد جرّوكم إلى أحوالهم، فألقوكم في ظلماتهم، بل الله مولاكم: ناصركم ومعينكم وسيدكم ومصلح أموركم، {وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ}: لأنه يعينكم على أنفسكم ليكفيكم شرَّها، ومَنْ سواه يزيد في بلائكم إذا ناصروكم لأنهم يعينون أنفسكم عليكم. {وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ} لأن مَنْ سواه بمن عليك بنصرته إياك، وهو يجازيك على استنصارك به. ويقال كل من استنصرت به احتجتَ إلى أن تُعْطِيَه شيئاً من كرائمك ثم قد ينصرك وقد لا ينصرك، فإذا استنصرته- سبحانه- يعطيك كلّ لطيفة، ولا يرضى بألا ينصرك.