لا ينقص من ثوابهم شيئاً بل يبتدئهم- من غير استحقاقهم- بفضله، ويضاعف أجورَهم على أعمالهم؛ فأمَّا الظلم فمحالٌ تقديره في وصفه لأن الخلقَ خلْقُه، والمُلْكَ ملكه. والظالم من يعتدي حداً رُسِمَ له- وهو في وصفه مُحال لِعزِّه في جلال قدره.