الولي أي الناصر، ولا موالاة بين المؤمنين وبين أعداء الحق- سبحانه- فأعداء الحقِّ هم أعداء الدِّين. و{إنما} حرفٌ يقتضي أن ما عداه بخلافه، وأعدى عدوِّك نَفْسُكَ- كما في الخبر- ومَنْ عادى نَفْسَه لم يخرج بالمخاصمة عنها مع الخلْق وبالمعارضة فيها مع الحق.