لمَّا صَدَقَتْ آمالهم قابلها بالتحقيق، سُنَّةً منه- سبحانه- ألا يخيب راجيه، ولا يرد مؤمليه، وإنما علَّق الثواب على قولِ القلب الذي هو شهادةٌ عن شهوده، فأمّا النظر المنفردُ عن البصيرةِ فلا ثوابَ عليه ولا إيجاب.