الحادثاتُ للهِ مِلْكاً، وباللهِ ظهوراً، ومِنْ اللهِ بدءاً، وإلى اللهِ رجوعاً. وهو {السَّمِيعُ} لأنين المشتاقين، {العَلِيمُ} بحنين الواجدين.