كتابُ الأحبابِ عزيزُ الخَطَرِ جليلُ الأَثَرِ، فيه سلوة عند غلبات الوجد، ومن بقي عن الوصول تذلَّل للرسول، وقيل: وكُتْبُك حولي لا تفارق مضجعي *** وفيها شفاءٌ للذي أنا كاتِمُ كأني ملحوظٌ من الجِنِّ نظرةً *** ومِنْ حواليَّ الرُّقى والتمائمُ