Entités

تفسير القشيري — الأنعام 121

BE189748Tafsir

ما كانت (....) من الأحوال عاصياً ولربِّه ناسياً فتوقِّيه شرط عند أصحاب (...). ثم قال: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} فهذا يدل على أنَّ مَنْ توقَّى ذلك اتحدت لله خواطِرُه، وانقطعت عنه خواطر الشيطان. وأصلُ كل قسوةٍ متابعةُ الشهوات، ومَنْ تعوَّد مُتَابَعَتها فليودِّعْ صفوةَ القلب.