Entités

تفسير القشيري — الأنعام 161

BE189788Tafsir

أرشده إلى الطريق الصحيح. ولا يكون الإرشاد إليه إلا بانسداد الطرق أجمع إلى سواه. ومَنْ وَجَدَ سبيلاً إلى مخلوق عرج في أوطان الحسبان لأن الأغيار ليس لها من الإبداع شظية، ومن سلك إلى مخلوق سبيلاً وأبرم فيهم تأميلاً أو قدَّم عليهم تعويلاً، فقد استشعر تسويلاً، وجُرِّعَ تضليلاً. والصراط المستقيم ألاَّ ترى من دونه مثبتاً لذرةٍ ولا سنة. والدين القيم ما لا تمثيلَ فيه ولا تعطيل، ولا نفي للفَرْقِ الذي يشير إلى العبودية، ولا رد للجمع الذي هو شهود الربوبية. والحنيف المائل إلى الحق، الزائغ عن الباطل، الحائل عن ضد الحقيقة.