إذا أتاكم الرُّسُلُ فلا تركنوا إلى مجوزاتِ الظنون، واحملوا الأمرَ على الجِدِّ فإنَّا- مع استغنائنا على الأغيار، وتَقَدُّسِنا عن المنافع والمضار- نُطَالِبُ بالقليل والكثير، ونحاسِبُ على النقير والقطمير.