Entités

تفسير القشيري — الأعراف 55

BE189847Tafsir

الأمر بالدعاء إذنٌ- في التسلِّي- لأرباب المحنة، فإنهم إلى أن يصلوا إلى كشف المحنة ووجود المأمول استروحوا إلى روْح المناجاة في حال الدعاء؛ والدعاء نزهةٌ لأرباب الحوائج، وراحةٌ لأصاحب المطالبات، ومعجل من الإِنس بما (...) إلى القلب عاجل التقريب. وما أخلص عبدٌ من دعائه إلى رَوَّحَ- سبحانه- في الوقت قلبَه. ويقال علَّمهم آداب الدعاء حيث قال: {تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} وهذا أدب الدعاء؛ أن يَدْعُوا بوصف الافتقار والانكسار ونشر الاضطرار. ومن غاية ما تقرر لديك نعت كرمه بك أنه جعل إمساكَكَ عن دعائه- الذي لا بد منه- اعتداء منك.