لو وقفوا مع الله بِسِرِّ الرضا لأَتَتْهُم فنونُ العطاء وتحقيقات المنى، ولحفظوا مع الله- عند الوجدان- مالهم من الأدب، من غير معاناة تَعبٍ، ولا مُقاساة نَصَبٍ.. ولكنهم عَرَّجُوا في أوطانِ الطمعِ فوقعوا في الذُّلِّ والحَرب.