بَعُدُوا عن بِساط العِبادة فاستطابوا الدّعة، ورضوا بالتعريج في منازل الفرقة، ولو أنهم رجعوا إلى الله تعالى بِصِدقِ النَّدم لَقَابَلهُم بالفضل والكرم، ولكنْ القضاءَ غالِبٌ، والتكلفَ ساقطٌ.