Entités

تفسير القشيري — يونس 31

BE190233Tafsir

كما تَوَحَّد الحقُّ- سبحانه- بكونه خالقاً تَفَرَّدَ بكونه رازقاً، وكما لا خالِقَ سواه فلا رازقَ سواه. ثم الرزق على أقسام: فللأشباح رزق: وهو لقوم توفيق الطاعات، ولآخرين خذلان الزَّلات. وللأرواح رزق: وهو لقومٍ حقائق الوصلة، ولآخرين- في الدنيا- الغفلة وفي الآخرة العذاب والمهلة. {أَمَّن يَمْلِكُ الْسَّمَعَ وَالأَبْصَارَ}: فيكمل بعض الأبصار بالتوحيد، وبعضها يعميها عن التحقيق. {وَمَن يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ}: يخرج المؤمنَ من الكافر، والكافرَ من المؤمن. {فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ}: ولكنْ ظَنَّا لا عن بصيرة، ونَطْقاً.. لا عن تصديق سريرة.