هذا على جهة التهويل والتعظيم لما أسلفوه من الكذب. ثم قال: {إنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ} في إمهال مَنْ أجْرَم، والعصْمِة لَمِنْ لم يُجْرِمْ.