أي أَخْلِصْ قلبَك للدّين، وجَرِّدْ قلبَكَ عن إثبات كلِّ ما لَحِقَه قهرُ التكوين، وكنْ مائلاً عن الزيغ والبدع، وداخِلاً في جُمْلَةٍ مَنْ أخلص في الحقيقة.